ميرزا حسين النوري الطبرسي

85

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

فليكتب هذه الأحرف على كاغذ ويحمله أو يشده على عضده وهي هذه ك طاع ك هو ه ه ه هع وفيه عن كتاب بحر المنافع انّ من أراد أن يأخذه النوم بحيث لا ينتبه فليكتب هذه الآيات ويضعها عند رأسه : وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً . وفيه عن كتاب خواص القرآن من كتب آية وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ على ورق ظبي ويشده على وسطه لا ينتبه الا ان يفارق منه وهو مناسب للمرضى ومن عرضه الارق وفي دروع الواقية للسيد السند علي بن طاوس ره في حديث طويل ان من ذهب ماله يضع هذا الدعاء تحت وسادته بعد العمل الذي يأتي ذكره في المقام الرابع يرد عليه ما ذهب له وفي تفسير البرهان للسيد المحدث التوبلي من خواص القرآن عن النبي ( ص ) في سورة حم الدخان : ان من جعلها تحت رأسه رأى في منامه كل خير وفيه عنه ( ص ) في رواية أخرى من تركها تحت رأسه اي في منامه رأى كل خير . المقام الرابع في تدبير الجسد في حال النوم والغرض بيان الأفعال والآداب التي ينبغي فعلها عنده مما يتعلق بالجوارح ويتبعه ذكر ما ينبغي تركه فيصلح به حينئذ ظاهره ، ويصير صورته كنوم الذين يدعى المؤمن الاقتداء بهم والاهتداء من سبيلهم ( ع ) به ، ويدخل في ذلك جميع الأدعية والأذكار الواردة عنده مطلقا ، أو لحوائج خاصة غير ما اودعناه في الفصل الأول ، إذ هي من فعل اللسان وطاعته . فنقول انها أكثر من أن ندعي حصرها ولكن ما عثرت عليه أمور . ( الف ) العرض على الخلا روى الصدوق في الخصال عن علي بن أحمد بن موسى عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب عن عثمان بن عبد اللّه عن مدية بن خالد القيسي عن مبارك بن فضالة عن الأصبغ بن نباتة